القاضي ابن البراج
435
المهذب
بالصلاة على كل حال ؟ ومن شرب ماء فليصمه ولا يعبه ، ومن شرب لبنا فليعبه ولا يتجرعه . وإذا شرب الماء قال الحمد لله الذي سقانا عذبا زلالا برحمته ولا يسقينا ملحا أجاجا بذنوبنا . ( 1 ) وإذا شرب اللبن قال : اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ، وإذا أكل سمكا قال : اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا به خيرا منه ( 2 ) " باب الصيد والذبائح " قال الله تعالى : " أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما " ( 3 ) وقال الله تعالى : " أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم " ( 4 ) وقال الله تعالى : " وإذا حللتم فاصطادوا " ( 5 ) وقال تعالى : " يسئلونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح إلى قوله : فكلوا مما أمسكن عليكم " ( 6 ) فأباح تعالى : صيد البحر لكل واحد وأباح صيد البر إلا لمن كان محرما . واستفيد من ذلك جواز الاصطياد وأكل الصيد وجواز تعليم الجوارح للصيد
--> ( 1 ) كما في قرب الإسناد ص 12 وفيه : ولم يسقنا وكذا في الوسائل الباب 10 من الأشربة المباحة إلا أنه أسقط قوله : برحمته وقال في آخره : ولم يؤاخذنا بذنوبنا ( 2 ) في الوسائل الباب 36 من الأطعمة المباحة كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا أكل السمك قال ذلك وفي الباب 55 لم يكن ( صلى الله عليه وآله ) يأكل طعاما ولا شرابا إلا قاله إلا اللبن فإنه كان يقول اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ويظهر منه أن اللبن خير من جميع الأطعمة والأشربة ويقال أن فيه جميع ما يحتاج إليه البدن ( 3 ) ( 4 ) ( 5 ) ( 6 ) المائدة 96 - 1 - 2 - 4